Yahoo!

أيها الحكام الثوريون… أعتذر اليكم!

كتبها طيب النازل ، في 27 مايو 2010 الساعة: 04:38 ص

دعوني أبدأ – و بدون مقدمات – و أقول بأنه من "المتوافق" عليه بين أغلب الشعوب العربية هو اخفاق جميع أنظمتها الثورية في القيام بدورها التنموي على جميع الأصعدة السياسية والاجتماعية والاقتصادية. أسباب هذا الفشل ومسبباته تم التحدث عنها بإسهاب يصل الى حد "التخمة" من قبل الكثير من الكتاب والمفكرين في الوطن العربي، حيث أجمع العديد منهم على أن السبب الكامن وراء خذلان جميع المشاريع التنموية في تلك البلدان يكمن إما في استبداد الحاكم أو في تكالب القوى الخارجية على الأنظمة العربية الناشئة وما تحتويه من برامج تنموية. هذا التكالب الذي يصفه العديد من محللي الوطن العربي هو – من وجهة نظرهم – السبب الرئيس في ما تعانية المنطقة العربية من تخلف على كافة المستويات.

قد يكون السببين أعلاه وجيهان الى حد ما، لكن المتأمل في كتابات العديد من هؤلاء المحللين، يجد أن أغلبهم إن لم يكن جميعهم يسعى الى تبرئة الأمة العربية و تحييدها والنأي بها عن أسباب هذا الفشل التنموي، مصورآ الحاكم أو القوى الخارجية، كفاعلين رئيسيين، في ذات الوقت الذي يصور المجتمع "كمفعول" به دائمآ!

حقيقة لم أجد مبررآ لتل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وهبنة المجتمع… من المستفيد؟ 3/3

كتبها طيب النازل ، في 19 مايو 2010 الساعة: 16:11 م

في إعتقادي الشخصي أن بداية الحضارة الإسلامية ونهايتها كانت بيد شخص واحد. فالمأمون أعلن بداية الحضارة الإسلامية بفتحة باب الترجمة واستقدام العلماء من كافة أنحاء العالم المعروف آن ذاك، وهو نفس الشخص الذي أعلن "وأد" هذه الحضارة بكل ما تنطوي عليه من قيم المسامحة والحوار حين حاول إلزام جميع المسلمين بفكرة "خلق القرآن". إنني لا أخفيكم إستغرابي من عمل كهذا!!

فكيف برجل إشتهر بالثقافة وسعة العلم بل وحتى بالحوار يتحول بين عشية وضحاها الى "دكتاتور" بكل ماتعنيه هذه الكلمة من معنى؟ فيا سبحان الله!!

قام الخليفة المأمون بتعذيب العديد من العلماء حتى يقروا له بخلق القرآن دون مراعاة لمبدأ حرية الرأي على الأقل ولن أقول الحق لأنه كان يعتقد جازمآ بأن الحق معه وغيره على ضلال!!. استمرت

هذه المحنة أو الديكتاتورية الفكرية على مدى حياة ثلاثة خلفاء هما المأمون والمعتصم والواثق  الى أن جاء الخليفة المتوكل وقلب "البوصلة" الفكرية الى الإتجاه المناهض لفكرة خلق القرآن ووقع في نفس الخطأ الذي وقع فيه خلفاءه السابقين ألا وهي "الديكتاتورية" الفكرية فمنع أي فكر مخالف بنفس الحجة تقريبآ – الحق معه -. أنا لا ألوم المتوكل بنسبة 100% على ماقام به لأن ديكتاتورية المأمون والمعتصم من الطبيعي أن "تُنجب" ديكتاتورية مضادة ولا ينجوا من هذه الدائرة – دائرة الديكتاتورية  أعني - إلا كل ذوو حظ عظيم!!

المقدمة أعلاه ضرورية جدآ إذا أردنا أن نعرف ونستقرء مستقبل ما تم من عملية "وهبنة" للمجتمع تمت على مدار مايزيد من خمسين عامآ.

كنت قد بينت في الحلقة السابقة كيف أن التيار الوهابي قد قام بتغييب المذاهب السنية الأخرى والتظلي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وهبنة المجتمع… من المستفيد 2/3

كتبها طيب النازل ، في 19 مايو 2010 الساعة: 01:30 ص

 

كنت قد إنتهيت في الحلقة السابقة الى  أن التيار الوهابي "تمدد" فوق جميع المذاهب السنية الأخرى وعلا عليها بحكم أنه التيار المتماهي مع الدولة "ثقافيآ" وشرعيآ. التماهي "الثقافي" معلوم بحكم أن السلطة الشرعية والسلطة السياسية تنتمي الى المنطقة ذاتها - نجد تحديدآ- وهذا يؤدي الى "إنسجام" فكري بحكم تشابه مجموعة المعارف والتقاليد والعادات اللتي تحدد الحكم على الأشياء ((الثقافة)).

 

 

ولكن قد يأتي سائل - وقد أتى بالفعل - ويقول إثبت ماذكرته من وجود "هيمنة" أو حتى تغييب للمذاهب السنية الأخرى؟. أقول الأدلة كثيرة ويمكن تقسيمها الى نوعين :

 

أ- أدلة من كتب المخالفين للتيار الوهابي وهي كثيره ونذكر منها:-

 

1- كتاب "محمد بن عبدالوهاب داعية وإصلاحي وليس نبيآ" لحسن بن فرحان المالكي.

2- كتاب "الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية" المنسوب الي الشيخ سليمان بن عبدالوهاب شقيق الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمهم الله جميعآ.

3- حركة الإخوان في عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود (1910-1930م) مأخوذة من موقع مقاتل من الصحراء.

4- كتاب "السعوديون والحل الإسلامي" لـمحمد جمال كشك.

5- كتاب "الدرر السنية في الرد على الوهابية" لـ أحمد بن زيني دحلان مفتي الشافعية بمكة المكرمة والمتوفي سنة 1299هـ.

 

ب- أدلة "عقلية".

 

وسأعتمد في مقالي هذا على الأدلة العقلية فقط ولن أستعرض الأدلة الموجودة في كتب من انتقد التيار الوهابي من علماء الحجاز أو مصر أو غيرهم لإثبات مشروع "وهبنة المجتمع" لا لشئ إلا للإبتعاد بالنقاش عن "أصولية" هذه الكتب وهل يعتمد عليها كمرجعية في النقاش أم لا. عليه، فسأعتمد على الأدلة العقلية أو سمها "المنطقية" في الإستدلال على ما ذهبت إليه. 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وهبنة المجتمع … من المستفيد؟ 1/3

كتبها طيب النازل ، في 18 مايو 2010 الساعة: 17:53 م

بداية يجب أن أوضح تسميات معينة قبل أن أبدأ موضوعي علمآ بأن هذه التسميات مُختلف عليها من قبل الكثيرين.

 

الوهابية : هي حركة إسلامية تدعوا الى نبذ الشركيات القائمة في "نجد" آنذاك  والعودة بسكان تلك المنطقة الى صفاء العقيدة الإسلامية والتزود من منبعها الأساسي المستمد من كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة وأتم التسليم.

 

 وهبنة المجتمع : هي عملية فرض "فكر" الحركة أعلاه وسحبه على جميع مناطق وأطياف المجتمع.

 

 المجتمع : أعني به المجتمع السعودي ذو الثقافات والعرقيات المختلفة.

 

 

يُعتبر مما لا ضرورة له، التحدث عن تاريخ قيام الحركة الوهابية ومنشأها، ليس لعدم أهمية البحث في ذلك التاريخ ولكن إختصارآ للوقت وللتركيز على الفترة اللتي أريد أن أصفها في مقالي هذا وهي فترة توحيد المملكة على يد الملك عبدالعزيز يرحمه الله.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف تتخلص من بلاويك Step by step

كتبها طيب النازل ، في 18 مايو 2010 الساعة: 03:44 ص

قد تكون في غرفتك، مكتبك، أو حتى استراحتك بمفردك أو وسط مجموعة من الأصدقاء، ولكنك تشعر وكأن حجرآ ثقيلآ موضوعآ على صدرك، تحس بأن العالم بكل مافيه أصبح على هيئة "ثعبان" مُلتف حول جسمك التفافآ لا يسمح لك حتى بالتنفس!!

سواد، كآبه، طفش، ضيقة صدر … سمّها ما شئت فلن نختلف على التسميات مادام أن الشعور واحد. شعور بـ "الكتمة" والاختناق ورغبة في الصراخ أو حتى البكاء بدون سبب واضح المعالم.

غالبآ ماتكون هذه الأحاسيس والمشاعر ناجمة عن تراكمات و"ظلمات بعضها فوق بعض" لأحداث معينة حصلت خلال هذا اليوم أو أيام أو حتى شهور سابقة. هذه التراكمات من الحاسيس والمشاعر "السلبية" تظل "حبيسة" داخل النفس تحت عنوان "غير مسموح بالنشر"!. سبب عدم النشر أو البوح بهذه المشاعر له عدة أسباب، لعل من أبرزها إعتقادنا بأن تلك المشاعر "سخيفة"، أو لإيماننا بأن التصريح بها قد يضر بنا بطريقة أو بأخرى.

مالحل إذن؟ هل أستمر "بكبت" تلك المشاعر والأحاسيس داخلي؟ هل أقف موقف المتفرج إزاء هذه الأفكار "السلبية" وأراها وهي تزاحمني حتى في الهواء الذي أستنشقه؟ هل أنتظر مرض "عضوي" يتم من خلاله "التنفيس" عما أعانيه من ضغوطات نفسية؟

 أعتقد بأن العديد منكم سيجيب على هذه التساؤلات بكلمة "لا"، وأعتقد أيضآ بأن العديد منكم – ومع يقينهم بض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خدعوك فقالوا: الإسلام هو الحل!

كتبها طيب النازل ، في 15 مايو 2010 الساعة: 00:08 ص

جميل أن يكون هذا الشعار مرفوعآ فوق هامات العديد من المتظاهرين من أقاصي الشرق الإسلامي الى غربيه. وجميل جدآ أن ينجذب الملايين من المسلمين اليه أملآ في الخلاص من حالتهم الراهنة أو "كفرآ" بباقي الشعارات اللتي لم تعطهم الا القليل من الكرامة والكثير من الذل والإهانة.

 

لكن الأجمل من ذلك كله - في نظر "بعض" واضعي هذه الشعارات أو سمها "المغناطيسات"- هو جهل أغلب من يلتصقون بها بما تعنيه أو ترمي من وراءه. بل هو مجرد- الشعار أعني- جذب "مغناطيس" فكري لبُرادات الحديد "البشرية".

 

عندما يرفع حزب من الأحزاب الشعار أعلاه في مجتمع كمجتمعنا العربي فهو يعي ويدرك تمام الإدراك بأنه ليس بحاجة الى برنامج عمل إنتخابي أو خطة "عملية" للخروج بالمجتمع من أزماته الطاحنة. أقول هو ليس بحاجة لكل ذلك، 

 بل كل ماعليه هو وضع "المغناطيس" في طريق "بُرادة" الحديد والذي سيحصل بعد ذلك تتولاه قوانين الفيزياء!!.

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زوبعة في بحر الركود!

كتبها طيب النازل ، في 8 مايو 2010 الساعة: 21:04 م

أكاد أجزم بأن أغلب المثقفين والمفكرين في العالم العربي متفقين على أن الشعوب العربية شعوبآ عاطفية، سهلة الانقياد وبعيدة كل البعد عن النقد الموضوعي لأي حدث، داخليآ كان أو خارجيآ. مجتمعات تستهويها الخطابة والكلمات الرنانة الجوفاء أكثر بكثير من مضمون تلك الكلمات.

أجزم أيضآ بأن جميع المثقفين ممن يعتنقون الإعتقاد أعلاه، لا يستطيعون التصريح برأيهم "بجرأة"، إما لخوفهم من "عاطفة" شعوبهم أو لاستفادتهم من الوضع القائم، حيث أن هذا المثقف أو غيره يستطيع بتنميق بعض الكلمات أن "يهش" بعصاه الفكريه على مجتمعه ويقودهم الى حيث مايريد هو وليس هم.

نعم – وبدون مواربة أو خجل – نحن شعوب عاطفية، غوغائية و سهلة الانقياد. لا تنفعل عزيزي / عزيزتي فهذه هي الحقيقة!! حقيقة بطعم العلقم بلا شك، ولكنها تظل حقيقة لها ما يؤكدها من شواهد لا تبدأ بفرح العامة بتفجيرات الحادي عشر من سبتمبر "المشؤومة" ولا تنتهي بنواح نفس العامة الان على تداعيات أزمة النقاب في فرنسا!!

ولكن – وهذا هو بيت القصيد – لماذا نحن كشعوب على تلك الدرجة من قلة الوعي والإدراك؟ حقيقة الأسباب كثيرة وتم تناولها من قبل العديد من المفكرين والكتاب لعل من أبرزهم على المستوى المحلي الكاتب ابراهيم البليهي.

في ظني أن الشعوب العربية تعاني من مُعضلة أعمق وأشد غورآ بكثير من المعضلات اللتي تناولها المفكر البليهي – على أهميتها – في سلسلة مقالاته ولقاءاته في صحيفة الرياض وغيرها من الصحف والمجلات العربية. معضلة تكمن في طريقة التفكير!

المعضلة تكمن في أنك تستخدم - و بلا وعي منك - طريقة في التفكير لها ما يزيد عن الألفين وثلاثمائة عام!. طريقة عفى عليها الزمن ومجَها العقل ورفضتها جميع الشعوب عدى الشعوب العربية ( مع الأسف ).

أنت تستخدم يا سيدي طريقة في التفكير أبتدعها أرسطو من قبل الميلاد بثلاثمائة عام، هذه الطريقة هي اللتي تحكم تفكيرك وتسيطر على نظرتك للناس والأحداث من حولك ولكنك لا تشعر بها. أنت تستخدم ما يُعرف بطريقة أو قانون "الوسط المرفوع" في كل تعاملاتك اليومية. فما هي هذه الطريقة اللتي تمارسها ومارسها أجداد أجداد أجدادك بلا وعي منهم هم أيضآ!!

يذكر الدكتور علي سامي النشار في كتابه "المنطق الصوري" بأن طريقة الوسط المرفوع Method of excluded middle تنص على أنه لا يوجد هناك وسطآ بين النقيضين، فالأش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لك الله يا ديني

كتبها طيب النازل ، في 6 مايو 2010 الساعة: 08:46 ص

قبل أيام قليلة طالعتنا وكالات الأنباء العالمية بمحاولة الأمريكي ذو الأصل الباكستاني فيصل شاه زاد تفجير ساحة التايمز سكوير الشهيرة في مدينة نيويورك. حقيقة ولمدة ليست بالقصيرة أخذت أتأمل حال بعض ممن يدعون الإسلام. هذا الدين الذي تبدأ التحية فيه على المسلم والنصراني واليهودي والبوذي بل وحتى على عبّاد البقر بكلمة السلام. السلااااااااااااااااااااام!! هذه الكلمة التي لا توجد ضمن أدبيات هذه الشرذمة التي تدعي بأنها مسلمة. هذه الكلمة كذلك – ومع الأسف – مُحيت تماما من تفكير الغربيين عن ديننا.

لن أتحدث في هذه المقالة عن عظمة ديننا وإنسانيته ولن أذكر شواهد تاريخية تدل على ما يحمله ديننا من رحمة ومحبة لجميع البشر بمختلف معتقداتهم. لن أتحدث عن كل هذا لأن ذلك لن يُفلح في تغيير النظرة "القاتمة" التي ينظر بها إلينا الغربي الحديث، لأن الحق معه في تلك النظرة السوداوية، فالشواهد على أرض الواقع تقول غير ما ندعيه.

لكنني سأحمد الله جل وعلا – بصفتي "إنسان" عربي مسلم – أن هذه العملية فشلت ولم يُكتب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تابع شيزوفرينيا المجتمع السعودي

كتبها طيب النازل ، في 4 مايو 2010 الساعة: 18:05 م

في المقالة السابقة تحدثنا عن أشكال الشيزوفرينيا الضاربة بجذورها في المجتمع ودللنا عليها بعدة أمثلة. وكما وعدتكم، فأنني سوف أكشف عن سبب هذا الفصام في هذه المقالة. فبسم الله نبدأ:

السبب الرئيس في ظني هو الخوف من والانقياد خلف نقد المجتمع السلبي. كلمة "سلبي" الواردة هنا حضرت خصيصآ كي تميز نفسها عن عملية النقد الإيجابي والذي عادة ما توجهه المجتمعات الى المؤسسات الإعتبارية في الدولة كالقطاعات الخدمية اللتي تمس شرائح المجتمع كافة. في هذه العجالة سوف أستخدم مفردة النقد "المجردة" من أي صفة تتبعها للدلالة على النقد السلبي الموجه للأفراد فقط.

تتربع المجتمعات العربية بشكل عام والمجتمع السعودي على قمة هرم النقد الموجه للأفراد. فأفراد هذه المجتمعات يتمتعون بقوة عجيبة، بل وخارقة على نقد "المظاهر" الموجودة في الأفراد. لاحظ عزيزي القارئ / عزيزتي القارئة بأنني شددت على كلمة "المظاهر" تحديدآ لسبب لا يخلوا من طرافة "محزنة" وسأذكر هذا السبب حالآ.

منذ مدة طويلة وأنا أتسائل في صمت عن سبب عدم خروج نُقاد عظام في الأدب أو التاريخ في مجتمعنا السعودي، على ما يمتلكه هذا المجتمع من قدرة "جبارة" على النقد. كنت دائمآ ما أبحث عن شخص على غرار دورثي ميتليتزكي أو جيروم مكجان ولكني للأسف (ما عندك أحد )!!. أخيرآ اقتنعت بأن سبب عدم خروج ناقدين عمالقة في مجال الأدب والفكر في مجتمعات "ناقدة بالفطرة" كمجتمعاتنا العربية يعود الى أن تلك المجتمعات تقوم على النقد السطحي أو الظاهري. فأحآد هذه المجتمعات قادرين على نقد حركاتك، تصرفاتك، ملابسك، طول ثوبك أو قصره، طريقة جلوسك وحديثك، بل حتى ابتسامتك. كل هذه الأمور خاضعة للنقد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من منكم لا يُعاني من الشيزوفرينيا في السعودية؟

كتبها طيب النازل ، في 4 مايو 2010 الساعة: 03:24 ص

قد يكون هذا التساؤل موضع استغراب العديد منكم، ولكنها الحقيقة!

الشيزوفرينيا في أبسط تعاريفها هي أن يعيش الشخص بشخصيتين منفصلتين عن بعضهما البعض دون أن يدرك بأن له أكثر من هوية أو شخصية واحدة. فهل هذا ينطبق على الكثير من الناس في السعودية؟ أعتقد ذلك.

فأنت بشخصية في بيتك وشخصية أخرى مع زملائك وبثالثة مع أقربائك وهكذا، شخصيات لا يجمعها أي ترابط حتى ليترائى للملاحظ بأن الشخص الذي أمامه هو في الحقيقة عدة أشخاص وليس شخصآ واحدآ.

قد يأتي من يقول أن إختلاف الشخصية أمر طبيعي جدا وذلك نظرآ لإختلاف المواقف اللتي تستلزم إختلاف الطريقة في التعامل معها وبالتالي اختلاف الشخصية تبعآ لذلك. نعم هذا الاعتراض وهذه الملاحظة مقبولة جدا ولكن بشرط واحد فقط. هذا الشرط هو أن يكون ما تُظهره نفس ما تبطنه في ذلك الموقف، أما إذا كان عكس ذلك (أي عدم اقتناعك بما تُظهره لسبب أو آخر ) فإن هذا يسمى "نفاقآ" وفي أحسن الأحوال شيزوفرينيا!!

دائما ما ينتابني التعجب عندما أشاهد أي مقابلة مع مواطن عادي في التلفزيون السعودي، فعندما يتم سؤاله عن رأيه في أي موضوع كأداب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي