ثقافة التعميــــــــــــــــــــــــــــــم

كتبها طيب النازل ، في 21 يناير 2008 الساعة: 19:09 م

يركض جوون وجينيفر بسرعة نحو صالة العرض في السينما بعدما قاما بشراء الفشار والكوكا. كما هو المعتاد جلسا في وسط القاعة في الجزء العلوي منها ليشاهدوا فيلمآ عن الإرهاب.

الفيلم يستعرض عربآ بلحى وبدون لحى يقومون بتفجيرات وتدمير لكل ماهو حضاري في أحد المدن الأمريكية ، يخططون وينفذون بكل مافي العقل البشري من "خبث" شيطاني رهيب لا يقوى على تجسيدة إلا "اولي" العزم من المنتجين والمخرجين!!

يهمس جوون في أذن زميلته أثناء العرض ليقول لها "هؤلاء العرب أقذر من الجرذان".

تضاء أنوار القاعة إيذانآ بإنتهاء الفيلم وإبتداء جميع أنواع العنف لكل ماهو عربي، لا لشئ إلا لأنهم يشبهون هؤلاء الإرهابين الذين كانوا في الفيلم.

أحمد وعبدالله شابان سعوديان ملتزمان وفي رواية أخرى "مطوعان" تراهما دائمآ متحلقين حول شيخيهما الذي مافتأ يدعوا بالويل والثبور وعظائم الأمور على مذهب الكفر الجديد الذي بدأ يتغلغل الى نسيج المجتمع السعودي المتدين بالفطرة واصفآ الليبرالية والليبرالليين بما لم يصفه مالك في الخمر ممثلآ إياها بالكفر والزندقة وأنها تدعوا الى قيادة المرأة وخروجها من منزلها منفردة - وكأنها لم تكن تفعل ذلك في عهد الرسول علية أفضل الصلاة وأتم التسليم - واصفآ أهلها بأنهم أصحاب شهوات تبتدأ بالكأس ولاتنتهي عند "تفسيد" المرأة!!

يجلس أحمد وعبدالله يفكرون بحل للقضاء على تلك "الجرثومة" اللتي بدأت تفتك بمجتمعهم المسكين الذي لايعرف ما يحاك له في الخفاء على أيدي هؤلاء "الفسقة" فلا يجدون سوي إنشاء موقع متخصص في لعن وسب بل وتكفير كل من يحمل هذا الفكر. فبمجرد أن يأتي شخص ويتكلم عن حقوق المرأة "المشروعة في الإسلام" ولكنها تخالف ما تم تلقينه لهم يصبح ليبرالي فاسد يجب محاربته تقربآ الى الله زلفى!!

هذان النموذجان الذين أستشهدت بهما في مقالي هذا موجودين على بسيطة ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثقافة الإعتذار

كتبها طيب النازل ، في 31 ديسمبر 2007 الساعة: 15:46 م

غالبآ ماينتاب الإنسان بين الحين والآخر حالة من حالات "البلادة الأدبية" تتمثل في عدم الرغبة في كتابة موضوع مستقل والإكتفاء "بالتلصص" على مدونات الغير. هذا الإكتئاب الأدبي قد يضربك من غير سابق إنذار وبدون مقدمات توحي اليك بأنك على شفير "نضوب" عقلي قد بدأ يتسرب إليك رويدآ رويدآ حتى يصل الى قلمك في آخر المطاف ويجففه عن آخر قطرة "فكر" قد تكون لديه!!.

يعصف بي هذا "الجفاف" القاسي عدة مرات في العام الواحد فيحيل واحة فكري الى صحراء لا حياة فيها، صحراء كصحراء أبائي الأولين مجدبة من كل شئ ، صحراء ينبغي عليّ إذا أردت ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بمناسبة عيد الأضحى المبارك

كتبها طيب النازل ، في 19 ديسمبر 2007 الساعة: 00:30 ص

كل عام وجميع القراء بألف خير

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

"الموريسكيين" محنة الماضي والحاضر هل تنتهي في المستقبل؟ 3

كتبها طيب النازل ، في 20 نوفمبر 2007 الساعة: 22:43 م

يناير 1609

بهذا التاريخ يكون قد مضى على  إنتهاء الحكم الإسلامي للأندلس 114 سنة عاش خلالها الموريسكيون حقبة من أبشع حقب التاريخ كلها متمثلة فيما ذكرناه من قمع ونسف لكل مظهر من مظاهر اللغة العربية إبتداءآ من اللغة اللتي هي عنوان أي ثقافة وليس إنتهاءآ بالمظهر والمآكل والمشرب.

كان مما يحير ويدهش ملوك أسبانيا مايتم الإعلان عنه بين الفينة والأخرى من خبر حرق أحد الموريسكيين لأنه تم إكتشاف هذا الأخير يصلي في بيته أو يرفض تناول الطعام في نهار رمضان. لم تكن دهشة الحكام آنذاك من الحرق أو التعذيب الذي يتعرض له هؤلاء الموريسكيين، لا أبدآ، كانت دهشتهم بمدى صلابة هؤلاء الرجال وتلكم النسوة في الحفاظ على دينهم وثقافتهم رغم مرور كل هذه السنين، فمع إنقضاء مايزيد على 114 عامآ من سقوط غرناطة آخر معاقل المسلمين ومع كل مامورس عليهم – أي الموريسكيين- مايزال يقبض عليهم بجرم ممارسة شعائرهم!!

هذا التمسك بالهوية وهذه الروح المتقدة الغير منقادة والعصية التطويع على  الغير دفعت ملك أسبانيا فيليب الثالث الى إصدار آخر قانون في حق الموريسكيين. القانون بكل بساطة ينص على طرد جميع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

"الموريسكيين" محنة الماضي والحاضر هل تنتهي في المستقبل؟ 2

كتبها طيب النازل ، في 19 نوفمبر 2007 الساعة: 16:23 م

ديسمبر 1491م

الصقيع يملأ المكان ونسمات الهواء الباردة تلفح وجه شاب في العقد الثالث من عمره، لم تكن تلك النسمات لتبرد أو حتى تخفف من حرارة جوف هذا الشاب الوسيم الذي كان قبل هذا التاريخ بليلة واحدة يعيش مترفآ في أفخم القصور اللتي عرفها البشر، نظر ذلك الشاب الى قصره المترف، الى تلك الحدائق الغناء ، الى ذلك النهر العذب الذي يمر بمحاذاة قصره، فلم يتمالك نفسة وأنتحب بكاءآ أسمع كل من حوله.

في خضم تلك المشاعر أتت أم هذا الشاب لا لتهوّن أوتخفف على فلذة كبدها مايعانيه من مرارة، بل لتقول له جملة خلدها التاريخ وكتبت بكل اللغات. قالت له " ابك يابني كالنساء على حكم لم تحفظه كالرجال".

عندما غادر أبو عبدالله محمد بن علي أخر ملوك الأندلس غرناطة ترك خلفه مئات الآف من المسلمين العرب هناك قدر عددهم بنصف مليون شخص في غرناطة وماحولها فقط !!. هؤلاء المسلمون كانوا عربآ في كل شئ في كلامهم وملبسهم ومطعمهم ومشربهم، كل شئ كل شئ.

 

أحس فرنانديز وإيزابلا وهما ملك وملكة أسبانيا بالخوف والتوجس من هؤلاء الأغراب عنهم فقاموا بإصدار قانون ينص على تخيير العرب المسلمين هناك بخيارين لا ثالث لهما إما إعتناق المسيحية أو الطرد !!

التنصير أو الإبعاد!! هكذا هو القانون، إما أن يتركوا دينهم ومعتقداتهم اللتي نشأوا عليها أو أن يطردوا الى مجاهيل بلاد لا يعرفونها فهم لا يعرفون سوى هذه البلاد اللتي ولد فيها أباؤهم وأجداد أجداد أجدادهم.

كان خيارآ أسهل ما يقال عنه أنه صعب جدآ.

"إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان" – صدق الله العظيم – قرأ المسلمين هذه الآية وكأنهم لأول مرة يسمعونها وكأن الوحي للتو ينزل بها فكانت لهم الملاذ والحجة والراحة النفسية لكي يقدموا على الخيار الأول من غير تردد.

هذا الخيار الذي إرتأه المسلمون لم يزل شك ملوك أسبانيا فيهم، ذلك الشك الذي كان يصل الى حد اليقين بأنهم –أي المتنصرين الجدد – ماهم إلا مسلمين باطنآ وعليه فقد تم إطلاق لقب "مورسكيين" عليهم ومعناه المسلمين القادمين من المغرب العربي والساكنين في أسبانيا.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

"الموريسكيين" محنة الماضي والحاضر هل تنتهي في المستقبل؟ 1

كتبها طيب النازل ، في 18 نوفمبر 2007 الساعة: 22:50 م

عندما تقلب صفحات التاريخ مسافرآ معة الى الوراء لمئات السنين أو حتى ألافها تجد أن صفحاته كتبت بالعديد من ألوان المداد.

منها مداد أسود قاتم في سواده كليلة ظلماء انعدم فيها ضوء القمر وأختفت فيه جذوة أي نار، فلا تقع على مايشفي غليلك المعرفي ولا مايروي ضمئك للحقيقة. جلّ ماتجده هو حقد مبثوث في ثنايا صفحات كتاب – سمه تاريخآ إن شئت - بنفس لون خط كاتبة.

بعض الأحبار يكون لونها أحمر قاني تنبعث منه رائحة الدم ولو لم تشتمها من كثرة مايكتبة كاتب أو كاتبة عن تاريخ الحروب والصراعات وسفك الدماء وتقطيع الرؤوس بالجملة في بعض الأحيان!!

نوع آخر من تلك المداد له لون باهت يزعج الأبص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثقافة المنطقة الغربية "الحجاز"

كتبها طيب النازل ، في 21 أكتوبر 2007 الساعة: 17:26 م

يتمتع إقليم الحجاز بمكانة "جيودينية" إن صح التعبير، هذه المكانة تطغى على المكانة الجغرافية "الصرّفة" للإقليم بسبب وجود أقدس بقعتين عند جميع مسلمي العالم، هذه القدسية أصبحت عامل جذب للعديد من "الأفئدة" من مختلف الأعراق والأجناس للذهاب الى هذه الأماكن الطاهرة و "مجاورة" أحد الحرمين الشريفين.

بطبيعة الحال تلك الأفئدة أتت ومعها العديد من الثقافات والتنوعات المختلفة واللتي تفاعلت تفاعلآ إيجابيآ - في رأيي - مع ماكان موجودآ في تلك المنطقة. هذا التمازج أدى الى خلق ثقافة تنوّع وتقبل للأخر بعكس ماهو موجود في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثقافة المنطقة الشرقية

كتبها طيب النازل ، في 21 أكتوبر 2007 الساعة: 17:23 م


للدكتور عبدالله النفيسي مقولة واقعية جدآ حيث يقول أن أهل "السواحل" أكثر إنفتاحآ وتقبلآ للجديد من أهل "الداخل".

هذا الكلام ينطبق "الى حد ما" على سكان المنطقة الشرقية، فبحكم الموقع الجغرافي لسكان تلك المنطقة نجد أنهم كثيري الإحتكاك بالأجانب والتعوّد عليهم ولكن ليس بدرجة إحتكاك أهل الحجاز وهذا عائد الى سبب جوهري يكمن في أن أغلب الأجانب الذين يردون للمنطقة الشرقية في القديم لا تكون إقامتهم دائمة بل مرهونة بتجارتهم ومصالحهم في الغالب وسرعان مايرتحلون عائدين الى أوطانهم.

من الملاحظ في ثقافة المنطقة الشرقية تأثرها الواضح بالدول المجاورة كالكويت والبحرين وحتى العراق، فنجد مثلآ من العادات المتوارثة والمعروفة عند أهل المنطقة الشرقية "القرقيعان" وهو لمن لايعرفه عاده في تلك المنطقة يقوم بها الأطفال في الخامس عشر من شهر رمضان المبارك، حيث يذهبون الى بيوت جيرانهم ويقومون بإنشاد بعض الأناشيد المتوارثة لديهم أمام كل بيت من أجل إعطائهم بعض الحلوى في كيس قد يحتوي على بعض "البيزات". أقول هذه العادة موجودة في كل دول الخليج تقريبآ، أضف الى ذلك أن بعض الأطباق المقدمة في المنطقة الشرقية مأخوذة من بعض الدول المجاورة "كالدولمة" مثلآ.

حدثت نقلة نوعية في ثقافة المنطقة الشرقية مع قدوم شركة كاليفورنيا ستاندرد أويل الأمريكية - واللتي عرفت فيما بعد بأرامكو - الى المنطقة سنة 1933ميلادية وقيامها بتوظيف العديد من أبناء تلك المنطقة. وصول تلك الشركة للمنطقة الشرقية للتنقيب عن النفط كان أول نقطة "إحتكاك" بين الثقافةالأمريكية وثقافة تلك المنطقة حيث بدأ السكان بملاحظة مدى الإختلاف بينهم وبين "الأمريكيين" العاملين في الشركة من حيث المظهر وأسلوب وجدية أداء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثقافة الجزيرة العربية

كتبها طيب النازل ، في 19 أكتوبر 2007 الساعة: 17:51 م

تتنوع الجزيرة العربية جغرافيآ تنوعآ غني عن التعريف وتبعآ لذلك تتنوع الثقافات فيه. ويمكن أن نقسم ثقافات الجزيرة العربية الى
1- ثقافة المنطقة الوسطى (نجد).

2- ثقافة المنطقة الغربية (الحجاز).

3- ثقافة المنطقة الشرقية.

4- ثقافة المنطقة الجنوبية.

5- ثقافة المنطقة الشمالية.

المنطقة الوسطى أو مايطلق عليها منطقة نجد هي جزء صحراوي قابع في وسط الجزيرة العربية في ظروف بيئية بالغة القسوة والتعقيد. فمعيشة أغلب سكان هذه المنطقة تعتمد على الرعي المعتمد أساسآ على مواسم هطول الأمطار النادرة في هذا الجزء. فنجد أن أغلب سكان هذه المناطق في تنقل وترحال دائم تمليه عليهم بيئتهم الصعبة.

هذه البيئة جعلت هاجس ساك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماهية الثقافة

كتبها طيب النازل ، في 17 أكتوبر 2007 الساعة: 18:57 م

تعددت وتنوعت تعريفات الثقافة بتعدد الزوايا والمنطلقات اللتي ينطلق منها المعرّفون لها.
لكن دعونا نبدأ أولآ بتفكيك كلمة "ثقافة"

في لسان العرب تم تعريف كلمة ثقافة على النحو التالي :
"ثقف الشيء أي حذقه ورجل ثقف أي حاذق وثقف الشيء أي أسرع في تعلمه وصار حاذقآ فيه" هذا بإختصار تفكيك كلمة ثقافة من منظور "لغوي بحت" لكن ماذا عن المصطلح نفسه؟

مصطلح الثقافة يعد من أكثر المصطلحات شيوعآ في الأوساط العربية ولكن - ومع الأسف - دائمآ ما يتبادر الى أذهان الكثيرين منا أن هذا المصطلح يشير الى حالة الشخص العلمية الرفيعة المستوى، على العكس فيما يقابل هذا المصطلح - الثقافة أعني - في المعاجم الأوروبية.
فكلمة Culture المقابلة لكلمة ثقافة لدينا لها تعريف مختلف تمامآ في اللغات الأوروبية حيث يعني مجموعة العادات و القيم و التقاليد التي تعيش وفقها جماعة او مجتمع بشري ، بغض النظر عن مدى تطور العلوم لديه أو مستوى حضارته و عمرانه. وهذا ماذهب اليه الدكتور إبراهيم البليهي في تعريفه للثقافة على أنها " أسلوب أو طريقة الحياة التي يعيشها أي مجتمع بما تعنيه م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي