الفيلم يستعرض عربآ بلحى وبدون لحى يقومون بتفجيرات وتدمير لكل ماهو حضاري في أحد المدن الأمريكية ، يخططون وينفذون بكل مافي العقل البشري من "خبث" شيطاني رهيب لا يقوى على تجسيدة إلا "اولي" العزم من المنتجين والمخرجين!!
يهمس جوون في أذن زميلته أثناء العرض ليقول لها "هؤلاء العرب أقذر من الجرذان".
تضاء أنوار القاعة إيذانآ بإنتهاء الفيلم وإبتداء جميع أنواع العنف لكل ماهو عربي، لا لشئ إلا لأنهم يشبهون هؤلاء الإرهابين الذين كانوا في الفيلم.
أحمد وعبدالله شابان سعوديان ملتزمان وفي رواية أخرى "مطوعان" تراهما دائمآ متحلقين حول شيخيهما الذي مافتأ يدعوا بالويل والثبور وعظائم الأمور على مذهب الكفر الجديد الذي بدأ يتغلغل الى نسيج المجتمع السعودي المتدين بالفطرة واصفآ الليبرالية والليبرالليين بما لم يصفه مالك في الخمر ممثلآ إياها بالكفر والزندقة وأنها تدعوا الى قيادة المرأة وخروجها من منزلها منفردة - وكأنها لم تكن تفعل ذلك في عهد الرسول علية أفضل الصلاة وأتم التسليم - واصفآ أهلها بأنهم أصحاب شهوات تبتدأ بالكأس ولاتنتهي عند "تفسيد" المرأة!!
يجلس أحمد وعبدالله يفكرون بحل للقضاء على تلك "الجرثومة" اللتي بدأت تفتك بمجتمعهم المسكين الذي لايعرف ما يحاك له في الخفاء على أيدي هؤلاء "الفسقة" فلا يجدون سوي إنشاء موقع متخصص في لعن وسب بل وتكفير كل من يحمل هذا الفكر. فبمجرد أن يأتي شخص ويتكلم عن حقوق المرأة "المشروعة في الإسلام" ولكنها تخالف ما تم تلقينه لهم يصبح ليبرالي فاسد يجب محاربته تقربآ الى الله زلفى!!
هذان النموذجان الذين أستشهدت بهما في مقالي هذا موجودين على بسيطة ا
























